أدعية عند الصفا والمروة كاملة بالتفصيل

30 أغسطس 2026
مناسك كير
أدعية عند الصفا والمروة كاملة بالتفصيل

متى تُقال "إن الصفا والمروة من شعائر الله"؟

عند الاقتراب من جبل الصفا لبدء السعي يستحب للمعتمر أو الحاج أن يستفتح بقول الله تعالى: "إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ"، ثم يُتبعها بقول: "أبدأ بما بدأ الله به"، ويصعد على الصفا مستقبلًا القبلة. هذه اللحظة هي المدخل الصحيح لبقية أدعية عند الصفا والمروة، وهي سُنّة ثابتة عن النبي ﷺ يحرص عليها كل من يؤدي مناسك العمرة أو الحج.

أدعية الصفا والمروة في العمرة خطوة بخطوة

يمر السعي بمراحل محددة ولكل مرحلة أذكار وأدعية مأثورة يحرص المسلم على ترديدها بخشوع وحضور قلب.

دعاء الوقوف على الصفا

بعد الاستفتاح بالآية الكريمة يستقبل الساعي القبلة على جبل الصفا ويرفع يديه بالدعاء ويكرر ثلاث مرات قول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده."

ويدعو بين كل تكبيرة بما شاء من خيري الدنيا والآخرة فهذا الموضع من مواضع إجابة الدعاء.

أذكار السعي بين الصفا والمروة في كل شوط

أثناء السير من الصفا إلى المروة، لا يوجد دعاء واحد محدد يجب الالتزام بلفظه، بل يفتح الباب للدعاء الحر بأي صيغة يشعر معها القلب بالخشوع، مع الإكثار من الذكر مثل التهليل والتكبير والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ. وقد ثبت أن النبي ﷺ كان بين العلمين الأخضرين يُسرع في المشي (الهرولة) للرجال دون النساء، مع استمرار الدعاء والذكر في هذه المسافة.

دعاء الوقوف على المروة

عند الوصول إلى جبل المروة في نهاية كل شوط، يُشرع تكرار نفس الذكر الذي قيل على الصفا: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له..."، مع الدعاء بما تيسر، ثم العودة إلى الصفا لإكمال الشوط التالي، حتى تكتمل سبعة أشواط ينتهي آخرها عند المروة.

فضل السعي بين الصفا والمروة وحكمه في الحج والعمرة

السعي بين الصفا والمروة ركن من أركان العمرة، ونسك واجب في الحج لا تصح المناسك بدونه، ويرمز إلى قصة أم إسماعيل عليه السلام حين سعت بين الجبلين بحثًا عن الماء لابنها، فجرى الله لها زمزم إكرامًا لصبرها ويقينها. ولهذا يستحضر كثير من الحجاج والمعتمرين هذه القصة أثناء السعي، فتزداد خشوعًا وتدبرًا في أدعية عند الصفا والمروة وهم يخطون نفس الخطى التي خطتها.

ولا فرق جوهري بين سعي الحج وسعي العمرة من حيث الأذكار والأدعية، فكلاهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا وتنتهي بالمروة، وتُقال فيهما نفس الأذكار المأثورة. الفارق الوحيد أن الحاج قد يؤخر السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة إذا لم يكن قد سعى مع طواف القدوم، بينما المعتمر يسعى مباشرة بعد طواف العمرة دون تأخير.

أدعية بين الصفا والمروة المأثورة عن النبي ﷺ

من أبرز ما يستحب ترديده أثناء السعي، إلى جانب التهليل المتكرر:

  • الاستغفار: "رب اغفر وارحم، إنك أنت الأعز الأكرم."
  • الدعاء الجامع: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار."
  • الصلاة على النبي ﷺ في أي موضع من السعي.

ولا حرج في الدعاء بأي لغة يفهمها الساعي، فالمقصود حضور القلب لا حفظ الألفاظ فقط.

نصائح لأداء السعي بخشوع وراحة

تجربة السعي بين الصفا والمروة تحتاج إلى تركيز ذهني وراحة جسدية معًا، خصوصًا مع الزحام وطول الممر المكيّف. ومن أهم ما يعين على ذلك:

  • التزوّد بـمستلزمات الإحرام المناسبة التي تمنحك حرية حركة أثناء السعي والطواف.
  • استخدام مناديل مبللة للوجه واليدين خالية من العطور بما يتوافق مع أحكام الإحرام، لتحافظ على انتعاشك دون الإخلال بالإحرام.
  • الحرص على ترطيب الجسم وشرب ماء زمزم بين الأشواط دون انقطاع طويل عن الذكر.
  • اختيار تجهيزات إحرام خفيفة ومريحة ضمن باقة متكاملة تُسهّل عليك الهرولة بين العلمين الأخضرين.

زوّد نفسك بما يعينك على أداء السعي بطمأنينة

كل شوط من أشواط السعي بين الصفا والمروة فرصة للدعاء والتقرب من الله، وكلما كنت مستعدًا بالتجهيزات المناسبة، كان تركيزك على الذكر والدعاء أكبر بعيدًا عن أي إلهاء. تصفح الآن باقة المعتمر المتكاملة أو باقة المعتمرة في متجر مناسك كير، واختر ما يناسب رحلتك لتؤدي نسكك بيسر وراحة تامة.