دعاء رؤية الكعبة : ماذا يقال عند رؤيتها؟
لحظة رؤية الكعبة المشرفة لأول مرة من أعظم اللحظات التي يعيشها الحاج أو المعتمر في حياته حيث تختلط فيها مشاعر الفرح والخشوع والدموع، ويقف القلب مشدوهًا أمام بيت الله الحرام بعد رحلة طويلة من الشوق والانتظار. ولأن هذه اللحظة عظيمة فقد ورد فيها أدعية مأثورة يستحب للمسلم أن يرددها، وهو ما يعرف بـ"دعاء دخول الكعبه" أو "دعاء رؤية الكعبة"، وهو ما سنتحدث عنه بالتفصيل في هذا المقال.
هل ورد دعاء خاص عند رؤية الكعبة؟
لم يثبت عن النبي ﷺ دعاء واحد محدد بلفظ معين وجب قوله عند أول رؤية للكعبة ولكن العلماء استحبوا للمسلم عند تلك اللحظة أن يستحضر الدعاء والذكر بما تيسر له وأن يجتهد في الدعاء لأنها من أوقات إجابة الدعاء بإذن الله فقد كان السلف يحرصون على اغتنام تلك اللحظة المباركة بالدعاء الصادق.
أفضل دعاء عند الكعبة
من أفضل ما يقال عند رؤية الكعبة والوقوف أمامها :
- «اللهم أنت السلام ومنك السلام، فحيّنا ربنا بالسلام»
- «اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابة، وزد من شرّفه وعظّمه ممن حجه أو اعتمره تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا وبرًا»
- الإكثار من التكبير والتهليل والثناء على الله عز وجل
كما يستحب أن يدعو المسلم لنفسه ووالديه وأهله بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة فهذه من اللحظات التي ينبغي ألا تُهدر دون دعاء.
دعاء رؤيه الكعبه وأدعية دخول الحرم
عند التوجه إلى المسجد الحرام يستحب الدخول بالقدم اليمنى مع قول دعاء دخول المساجد المعروف: «اللهم افتح لي أبواب رحمتك» وهو من ادعية دخول الحرم التي يرددها كثير من الحجاج والمعتمرين قبل أن تقع أعينهم على الكعبة المشرفة. وبعد ذلك تأتي لحظة دعاء استقبال الكعبة حيث يستحضر المسلم كل حاجاته وهمومه ويرفع يديه بالدعاء بقلب خاشع.
آداب مستحبة عند رؤية الكعبة
- الإكثار من الدعاء دون التقيّد بصيغة واحدة
- استحضار الخشوع والتذلل لله عز وجل
- تجنّب الانشغال بالتصوير أو الأمور الدنيوية في هذه اللحظة
- الدعاء بخشوع للوالدين والأهل والمسلمين عامة
استعد للحظة الروحانية بمستلزمات إحرام مناسبة
حتى تعيش هذه اللحظة بخشوع تام دون أي انشغال بالمظهر أو الراحة، يهتم كثير من الحجاج والمعتمرين باختيار مستلزمات إحرام عملية ومريحة. متجر مناسك كير يوفر مجموعة متكاملة من تجهيزات الإحرام الخالية من العطور والمتوافقة مع أحكام الإحرام، لتكون مستعدًا بثوب مريح ومستلزمات تناسب رحلتك الروحانية من أول لحظة تطأ فيها قدمك أرض الحرم حتى رؤيتك للكعبة المشرفة.
خاتمة
رؤية الكعبة المشرفة لحظة لا تتكرر كثيرًا في حياة الإنسان فاغتنمها بالدعاء الصادق والقلب الخاشع سواء رددت الأدعية المأثورة أو دعوت بما تيسر لك من خير الدنيا والآخرة. ولا تنسَ أن تستعد لهذه الرحلة المباركة بكل ما يعينك على الخشوع والراحة، بدءًا من اختيار مستلزمات إحرام مناسبة تجعلك تركز على العبادة لا على أي شيء آخر.